أطلقت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم السبت، حملة أمنية في مخيم "روج" بريف الحسكة شمال شرق سوريا بحثا عن أسلحة وأعضاء خلايا تنظيم داعش في المخيم.
وقال مصدر من قوى الأمن الداخلي ، إن "الحملة الأمنية تأتي بعد ورود معلومات حول عمل خلايا داعش على إعادة تنظيم صفوف عناصره مستغلا الأوضاع الأمنية والتطورات الأخيرة في سوريا".
وأوضح المصدر أن "المعلومات تشير إلى تحركات لخلايا التنظيم لاستهداف المخيمات التي يقطن فيها عوائل عناصر داعش مثل مخيم روج ومخيم الهول بريف الحسكة".
وأعلنت قوى الأمن الداخلي (المرأة)، وبدعم من وحدات حماية المرأة (YPJ)، اليوم السبت عن بدء حملة أمنية ضد خلايا داعش، "تهدف إلى تفتيش مخيم روج وملاحقة الخلايا النائمة والمتعاونين معها".
وقالت قوى الأمن الداخلي في بيان تمت قراؤته خلال مؤتمر صحفي إنه "أقدمت خلايا داعش بدم بارد على قتل امرأة وطفل، والاعتداء على عدد من النساء والأطفال، إلى جانب تهديد من يحاولون التخلُّص من الفكر المتطرف الذي زرعه التنظيم الإرهابي في عقولهم".
وكشف البيان عن أن "هذه التحركات تأتي في إطار سعي داعش المستمر لتحريك خلاياه النائمة داخل وخارج المخيم، نظراً لما يمثله مخيم روج من أهمية استراتيجية له".
وأشارت قوى الأمن الداخلي إلى تنفيذ قواتها "عدة عمليات استباقية أفشلت عدداً من المخططات الإرهابية، وكبّدت خلايا داعش خسائر فادحة في محاولاتها لبث الفوضى وزعزعة الأمن".
وشددت على أن "هذه الحملة تأتي استمراراً لكفاحنا المستمر ضد كل محاولات داعش الإرهابية، وتجسيداً لإرادتنا الحاسمة في تجفيف منابع الإرهاب، وضمان الأمن والاستقرار لمكونات مجتمعنا كافة".
وفي منتصف شهر شباط الفائت غادرت 45 عائلة عراقية بأجمالي 184 شخص، مخيم روج بريف الحسكة الى مخيم الجدعة في مدينة الموصل العراقية لأول مرة منذ عام 2018.
ويقع مخيم روج لعوائل تنظيم داعش، في ريف مدينة ديرك اقصى شمال شرق سوريا، ويضم حاليا 28 عائلة عراقية، و13 عائلة سورية وأكثر من 2500 شخص من الأجانب أغلبهم أطفال.